
ومع الوقت، بقيت خايف عليه بطريقة مرضية.
شددت الحراسة حوالين الفيلا، وركّبت كاميرات مراقبة في المداخل والممرات وأوض الاستقبال والعلاج، وكمان كاميرات سرية في أوضته علشان أقدر أتابع حالته.
ومحدش كان يعرف أماكن الكاميرات دي غير رئيس الأمن عندي، عماد الشافعي.
لحد ما ظهرت مريم!
كانت ست عندها 34 سنة، لابسة بالطو كحلي بسيط، وحجاب هادي، وشايلة شنطة جلد قديمة.
دخلت مكتبي بخطوات ثابتة، ومن أول لحظة لاحظت إنها مختلفة عن كل اللي قابلتهم قبل كده.
ماكانتش مبهورة بفخامة المكتب، ولا خايفة من اسمي أو سلطتي.
مسكت ملف التقديم بتاعها، وبدأت أقلب فيه قبل ما أسألها:
— إنتِ مش ممرضة؟ردت بهدوء:
— لأ يا فندم.
— لكن اشتغلتي قبل كده في مساعدة الأطفال اللي محتاجين تأهيل وعلاج طبيعي؟
— أيوه.
— وعندك سنتين انقطاع عن الشغل… ممكن أعرف السبب؟
منذ 6 أيام
0 8٬324 9 دقائق



