منوعات

حكايات اسما 1

رفعت عينيها وبصتلي بثبات وقالت:

— على حسب حضرتك عايز تعرف إيه بالظبط.

استغربت ردها، خصوصًا إن محدش كان متعود يتكلم معايا بالثقة دي.

عماد، اللي كان واقف جنب الباب، بص ناحيتها باستغراب.

قولتلها بنبرة جادة:

— ابني محتاج رعاية خاصة، ومتابعة دقيقة لمواعيد علاجه، ومساعدة في الحركة والانتقال من السرير للكرسي، وجلسات علاج طبيعي تحت إشراف المختصين. وفوق ده كله، هو مش بيتعاون مع أي حد.

ردت بهدوء:

— طبيعي… ده طفل عنده 8 سنين وعدّى بتجربة صعبة.

اتضايقت من طريقتها وقلت:

— ابني بقاله سنة كاملة تقريبًا مش بيتكلم غير كام كلمة على بعض!

بصتلي وقالت جملة عمري ما نسيتها:

— بس ده مش معناه إنه مش بيسمعنا وإحنا بنتكلم عنه كأنه مش موجود، أو كأنه مجرد حالة مرضية!

سكت فجأة.كانت أول مرة حد يواجهني بالحقيقة دي.

سألتها بحدة:

— إنتِ عارفة إنتِ بتتكلمي مع مين؟

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى