منوعات

حكايات اسما 1

وافقت.

وخلال التلات أيام اللي بعد كده، فضلت أراقب تعاملها مع ياسين من خلال الكاميرات.

والغريب إنها ماكانتش بتعمل أي حاجة من اللي المربيات اللي قبلها كانوا بيعملوها.

ماكانتش بتدلع ياسين زيادة عن اللزوم، ولا بتعامله كأنه طفل عاجز، ولا بتفضل تقوله يا حبيبي ويا عيني عليك طول الوقت.

أول يوم، لما رفض يفطر، حطت طبق الأكل على الترابيزة اللي جنب كرسيه المتحرك وقالت:

— الفطار قدامك يا أستاذ ياسين… تحب تاكل دلوقتي ولا بعد شوية؟

بصلها باستغراب وسألها:— إنتِ مش هتجبريني؟

ابتسمت وقالت:

— أجبرك ليه؟ هو إحنا في معسكر؟

قال بتلقائية:

— المربية اللي قبلك كانت بتعمل صوت الطيارة وهي بتأكلني!

مريم فتحت عينيها بدهشة مصطنعة وقالت:

— يا نهار أبيض! وإنت كنت بتستحمل الصوت ده كله إزاي؟

ياسين بص ناحيتها، وفجأة طرف شفايفه اتحرك بابتسامة صغيرة.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى