
ابتسامة بسيطة جدًا…
لكن بالنسبالي كانت أغلى من كل الفلوس اللي في حساباتي!
فضلت باصص للشاشة ومش قادر أصدق.
وبعد عشر دقايق، شفته بيمد إيده وياخد نص تفاحة ويبدأ ياكل لوحده.
كنت حاسس إني عايز أجري عليه وأحضنه، لكن خفت أفسد اللحظة.
يوم الخميس، مريم بدأت تساعده في تمارين الإطالة اللي أخصائي العلاج الطبيعي كان محددها ليه.
ياسين كان بيكره جلسات العلاج.
بيكره الدعامات، والتعليمات الكتير، ونظرات الشفقة اللي كان بيشوفها في عيون الناس.
ولما مريم بدأت تحرك ركبته الشمال برفق، لاحظت إن صوابعه اتقبضت على ملاية السرير.
قربت من الشاشة وركزت معاهم.
طول الأربعتاشر شهر اللي فاتوا، كل جلسة علاج كانت بتنتهي يا إما بعصبية وبكاء، يا إما بصمت وحزن.
لكن مريم وقفت التمرين فورًا، وبصتله في عينيه وسألته:
— إيه يا بطل؟ في حاجة مضايقاك؟
منذ 7 أيام
0 8٬359 9 دقائق


