منوعات

حكايات اسما 1

ياسين بص بعيد وقال:

— أنا مش بطل!

— مين قالك كده؟

— كل الناس بتقولي إني بطل علشان بستحمل… بس أنا مش عايز أستحمل! أنا عايز أجري زي زمان!

سكتت مريم شوية، وبعدها قربت منه وقالت:

— عارف يا ياسين؟ من حقك تزعل، ومن حقك تتمنى ترجع تجري وتلعب زي الأول، ومش لازم تفضل قوي طول الوقت علشان ترضي الناس.

رفع عينيه وبصلها باستغراب.

فسألها:

— يعني مش هتقوليلي لازم أكون شجاع؟

ابتسمت وقالت:

— لأ… هقولك إن الشجاعة مش معناها إنك متعيطش، الشجاعة إنك تحاول تاني حتى لو كنت زعلان أو خايف.

سكت ياسين، وبعدها سألها بصوت واطي:

— هو ربنا زعلان مني علشان خلاني كده؟

السؤال نزل على قلبي زي السكينة!

حسيت إن نفسي اتقطع وأنا سامعه.

لكن مريم قربت منه وقالت بحنان:

— لأ يا حبيبي، ربنا رحيم بينا كلنا، والمرض مش معناه إن ربنا زعلان منك. إنت غالي عند ربنا، وغالي عند باباك، وغالي عند كل اللي بيحبوك.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى