روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 3

الفصل الثالث والأخير — الصفقة الأخيرة
— كان لازم تفضل ملتزم بالخطة يا ابني.

قالتها حماتي وهي رافعة المسدس ناحية جوزي.

وقفت مكاني وأنا مش قادرة أصدق إن الست اللي قدامي هي نفسها اللي كانت من ساعات بتمسح على وشي وتقوللي:

— إنتِ الملاك اللي أنقذ عيلتنا.

جوزي كان ماسك كتفه المصاب، والدم نازل بين صوابعه.

بصلها وقال:

— نزلي المسدس يا أمي.

ضحكت ضحكة قصيرة.

— أهو ده اللي ضيعنا… قلبك رق.

رد عليها:

— الموضوع انتهى.

— بالنسبة لك.

وبعدين بصتلي.

النظرة اللي في عينيها كانت مختلفة تمامًا.

مفيهاش ذرة حنان.

قالت:

— كان ممكن كل حاجة تخلص بهدوء. تخش العمليات، تنامي… وماتصحاش تاني. وكنا هنقول إن جسمك ما استحملش التخدير.

حسيت رجلي بتترعش.

قلت:

— ليه أنا؟

ردت بمنتهى البرود:

— لأنك كنتِ مناسبة.

— مناسبة لإيه؟

ابتسمت.

— لكل حاجة.

يوسف اتحرك قدامي كأنه بيحميني.

السابق1 من 13
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى