
الفصل الثاني — الابن الذي مات مرتين
— ابني مات من تلات سنين.
قالتها الممرضة وهي باصة ناحية الباب، بينما المقبض بيتحرك ببطء من بره.
بصيتلها وأنا حاسة إن عقلي وقف.
— أمال مين اللي واقف بره وبيقولك يا أمي؟
ما ردتش.
الخبط وقف فجأة.
وساد صمت مرعب.
وبعدين جه صوت الشاب من بره:
— افتحي يا أمي… أنا مش جاي أؤذيكم.
الممرضة رجعت خطوتين.
وشها كان شاحب.
همست:
— الصوت ده…
— ماله؟
بصتلي.
— صوت ابني.
حسيت قشعريرة مشت في جسمي.
قلت بعصبية:
— إنتِ قولتي ابنك مات!
— مات فعلًا.
— يبقى مين ده؟!
قبل ما تجاوب، الشاب قال من بره:
— اسأليها عن ليلة الحادث.
الممرضة شهقت.
حطت إيدها على بوقها.
قلت:
— حادث إيه؟
صوت الشاب كمل:
— واسأليها ليه عمرها ما شافت ج/ثة ابنها.
لفيت ناحيتها بسرعة.
— إنتِ ماشوفتيش ج/ثته؟
دموعها بدأت تنزل.
— المستشفى قالولي إن حالته كانت صعبة جدًا بعد الحادث… وإن الج/ثة…
تابع المقال
سبتمبر 23, 2026
0 4٬398 9 دقائق


