روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 2

سكتت.

قلت:

— الج/ثة إيه؟

— قالولي مينفعش أشوفها.

قلبي بدأ يخبط.

الشاب قال:

— افتحي الباب وأنا هفهمكم.

الممرضة قربت مني وهمست:

— ممكن يكون فخ.

قلت:

— ولو هو فعلًا ابنك؟

هزت راسها وهي بتعيط.

— مستحيل.

لكن صوتها نفسه مكنش مصدق الكلمة.

الشاب قال:

— لو كنت جاي أسلمكم، كان الأمن وصل من زمان. عندكم أقل من خمس دقايق قبل ما يوصلوا.

وفجأة…

صوت عربية وقفت تحت العمارة.

بصينا لبعض.

جريت ناحية الشباك ورفعت طرف الستارة بحذر.

عربيتين سودا وقفوا في الشارع.

نزل منهم أربع رجالة.

قلت:

— فيه ناس تحت.

الممرضة شهقت:

— لقونا.

الشاب خبط مرة واحدة.

— افتحي!

الممرضة قربت من الباب.

فتحت القفل الأول.

وبعدين التاني.

وقبل ما تفتح التالت، بصتلي:

— لو حصل أي حاجة… اهربي من باب المطبخ.

فتحت.

دخل شاب بسرعة وقفلت الباب وراه.

كان في أوائل العشرينات.

طويل، نحيف، وعلى جانب رقبته أثر جرح قديم.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى