
الممرضة أول ما شافته…
وقعت المفاتيح من إيدها.
— يوسف؟
الشاب بص لها.
وعينيه اتمَلوا دموع.
— أيوه يا أمي.
صرخت:
— لأ!
رجعت لورا.
— لأ… إنت مش يوسف.
قرب خطوة.
— فاكرة وأنا عندي تسع سنين لما كسرت فازة جدتي وقلتلك إن القطة هي اللي وقعتها؟
الممرضة حطت إيدها على قلبها.
قال:
— وفضلتي مخبية الموضوع عن أبويا أسبوع كامل.
انهارت على الكرسي.
يوسف…
ركع قدامها.
لكنها مدت إيدها ناحية وشه وتراجعت قبل ما تلمسه.
كأنها خايفة يكون خيال.
قالت:
— قالولي إنك مت.
رد:
— هما كانوا محتاجينك تصدقي إني مت.
قلت:
— ليه؟
الشاب لف ناحيتي.
ولما شافني، نظرته اتغيرت.
فضل ساكت ثواني.
قلت:
— إنت تعرفني؟
قال:
— أعرف عنك أكتر مما تتخيلي.
الممرضة مسكت دراعه.
— كنت فين تلات سنين؟!
رد:
— مش دلوقتي.
أشار ناحية الشباك.
— الناس اللي تحت مش تبع المستشفى بس.
قلت:
— أمال تبع مين؟
سبتمبر 23, 2026
0 4٬401 9 دقائق


