روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 2

الممرضة أول ما شافته…

وقعت المفاتيح من إيدها.

— يوسف؟

الشاب بص لها.

وعينيه اتمَلوا دموع.

— أيوه يا أمي.

صرخت:

— لأ!

رجعت لورا.

— لأ… إنت مش يوسف.

قرب خطوة.

— فاكرة وأنا عندي تسع سنين لما كسرت فازة جدتي وقلتلك إن القطة هي اللي وقعتها؟

الممرضة حطت إيدها على قلبها.

قال:

— وفضلتي مخبية الموضوع عن أبويا أسبوع كامل.

انهارت على الكرسي.

يوسف…

ركع قدامها.

لكنها مدت إيدها ناحية وشه وتراجعت قبل ما تلمسه.

كأنها خايفة يكون خيال.

قالت:

— قالولي إنك مت.

رد:

— هما كانوا محتاجينك تصدقي إني مت.

قلت:

— ليه؟

الشاب لف ناحيتي.

ولما شافني، نظرته اتغيرت.

فضل ساكت ثواني.

قلت:

— إنت تعرفني؟

قال:

— أعرف عنك أكتر مما تتخيلي.

الممرضة مسكت دراعه.

— كنت فين تلات سنين؟!

رد:

— مش دلوقتي.

أشار ناحية الشباك.

— الناس اللي تحت مش تبع المستشفى بس.

قلت:

— أمال تبع مين؟

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى