
بصلي مباشرة.
— جوزك.
في اللحظة دي، سمعنا صوت باب العمارة بيتفتح بعنف.
الشاب طلع مسدس صغير من تحت جاكيته.
رجعت خطوة بخوف.
قال:
— متخافيش. مش هنستخدمه إلا لو اضطرينا.
قلت:
— إنت مين أصلًا؟
رد:
— كنت واحد من الناس اللي بيشتغلوا معاهم.
أمه بصتله بصدمة.
— إيه؟!
— بعدين يا أمي.
راح ناحية المطبخ.
فتح دولاب تحت الحوض.
بص لأمه:
— لسه موجود؟
هي ما ردتش.
مد إيده وطلع شنطة صغيرة.
واضح إنه عارف الشقة كويس.
فتح باب المطبخ الخلفي.
— يلا.
سمعنا خبط عنيف على الباب الرئيسي.
— أمن! افتحوا الباب!
يوسف ضحك بسخرية.
— دول آخر ناس ممكن يكونوا أمن.
خرجنا من باب المطبخ.
كان فيه سلم خدمة ضيق.
نزلنا.
وفجأة…
صوت الباب الرئيسي اتكسر فوق.
سمعنا رجالة دخلوا الشقة.
يوسف قال:
— أسرعوا.
نزلنا دورين.
لكن لما وصلنا للدور الأول، سمعنا صوت رجل تحتنا.
— هما على السلم الخلفي!
سبتمبر 23, 2026
0 4٬402 9 دقائق



