روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 2

بصلي مباشرة.

— جوزك.

في اللحظة دي، سمعنا صوت باب العمارة بيتفتح بعنف.

الشاب طلع مسدس صغير من تحت جاكيته.

رجعت خطوة بخوف.

قال:

— متخافيش. مش هنستخدمه إلا لو اضطرينا.

قلت:

— إنت مين أصلًا؟

رد:

— كنت واحد من الناس اللي بيشتغلوا معاهم.

أمه بصتله بصدمة.

— إيه؟!

— بعدين يا أمي.

راح ناحية المطبخ.

فتح دولاب تحت الحوض.

بص لأمه:

— لسه موجود؟

هي ما ردتش.

مد إيده وطلع شنطة صغيرة.

واضح إنه عارف الشقة كويس.

فتح باب المطبخ الخلفي.

— يلا.

سمعنا خبط عنيف على الباب الرئيسي.

— أمن! افتحوا الباب!

يوسف ضحك بسخرية.

— دول آخر ناس ممكن يكونوا أمن.

خرجنا من باب المطبخ.

كان فيه سلم خدمة ضيق.

نزلنا.

وفجأة…

صوت الباب الرئيسي اتكسر فوق.

سمعنا رجالة دخلوا الشقة.

يوسف قال:

— أسرعوا.

نزلنا دورين.

لكن لما وصلنا للدور الأول، سمعنا صوت رجل تحتنا.

— هما على السلم الخلفي!

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى