روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 2

يوسف وقف.

— اطلعوا فوق.

قلت:

— فوق؟!

— بسرعة!

رجعنا نجري.

دخلنا الدور التاني.

يوسف فتح باب شقة مهجورة بمفتاح كان معاه.

دخلنا.

أغلق الباب.

أمه كانت بتنهج.

قالت:

— إنت جبت المفتاح ده منين؟

— الشقة دي بتاعتي.

بصتله.

— بتاعتك؟

— اشتريتها باسم واحد تاني من سنتين.

قالت وهي مش مصدقة:

— وإنت قريب مني طول الوقت؟

يوسف سكت.

وده كان كفاية.

أمه قربت منه وصفعته.

الصوت رن في الشقة.

— تلات سنين!

يوسف ما اتحركش.

— تلات سنين وأنا كل يوم بصحى أفتكر إن ابني مات!

دموعه نزلت.

قال:

— لو كنت رجعتلك… كانوا ق/تلوكي.

— مين؟!

بصلي.

وبعدين قال:

— نفس الناس اللي عايزينها.

قلت:

— أنا عايزة أفهم.

يوسف مشي ناحية ترابيزة صغيرة.

حط عليها لابتوب.

فتحه.

قال:

— عندنا دقايق قليلة. فهقولك أهم حاجة.

ظهر على الشاشة ملف فيه صور وأسماء.

— الشبكة دي مش بتخطف ناس عشوائي.

بدأ يقلب الصور.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى