
يوسف وقف.
— اطلعوا فوق.
قلت:
— فوق؟!
— بسرعة!
رجعنا نجري.
دخلنا الدور التاني.
يوسف فتح باب شقة مهجورة بمفتاح كان معاه.
دخلنا.
أغلق الباب.
أمه كانت بتنهج.
قالت:
— إنت جبت المفتاح ده منين؟
— الشقة دي بتاعتي.
بصتله.
— بتاعتك؟
— اشتريتها باسم واحد تاني من سنتين.
قالت وهي مش مصدقة:
— وإنت قريب مني طول الوقت؟
يوسف سكت.
وده كان كفاية.
أمه قربت منه وصفعته.
الصوت رن في الشقة.
— تلات سنين!
يوسف ما اتحركش.
— تلات سنين وأنا كل يوم بصحى أفتكر إن ابني مات!
دموعه نزلت.
قال:
— لو كنت رجعتلك… كانوا ق/تلوكي.
— مين؟!
بصلي.
وبعدين قال:
— نفس الناس اللي عايزينها.
قلت:
— أنا عايزة أفهم.
يوسف مشي ناحية ترابيزة صغيرة.
حط عليها لابتوب.
فتحه.
قال:
— عندنا دقايق قليلة. فهقولك أهم حاجة.
ظهر على الشاشة ملف فيه صور وأسماء.
— الشبكة دي مش بتخطف ناس عشوائي.
بدأ يقلب الصور.
سبتمبر 23, 2026
0 4٬403 9 دقائق


