روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 2

— بيختاروا الضحية بعناية.

ناس لو ماتت في مستشفى، محدش هيشك بسهولة.

ناس عندها أقارب يقدروا يسيطروا عليهم.

أو…

سكت.

قلت:

— أو إيه؟

— ناس متجوزة حد من الشبكة.

حسيت معدتي اتقبضت.

— جوزي اتجوزني علشان كده؟

يوسف بصلي.

— على الأغلب… أيوه.

الكلمة وجعتني أكتر من فكرة الموت نفسها.

كل ذكرى عدت قدامي.

أول مقابلة.

أول مرة قاللي بحبك.

يوم طلب إيدي.

يوم فرحنا.

كل مرة حضني فيها.

قلت:

— يعني هو من البداية…

يوسف قال:

— لازم نثبت ده.

صرخت:

— تثبت إيه؟! أنا سمعته!

— سماعك مش كفاية علشان توقع شبكة بالشكل ده.

أمه قالت:

— عندها الملفات.

يوسف هز راسه.

— الملفات لوحدها مش كفاية. هما يقدروا يقولوا إنها مزورة أو مسروقة.

قلت:

— طب نعمل إيه؟

يوسف لف اللابتوب ناحيتي.

ظهر تسجيل فيديو.

كان من كاميرا مراقبة.

التاريخ من شهرين.

مكان التصوير…

بيت جوزي.

بيتي.

ظهر جوزي داخل مكتبه.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى