
الفصل الخامس
بصيتلها وأنا مستنية تكمل.
والدة طليقي كانت قاعدة جنبها متوترة، وكل شوية تحرك إيديها فوق شنطتها.
قلت:
— إيه اللي لازم أعرفه؟
البنت أخدت نفس طويل وقالت:
— هو جه بيتنا من أسبوع.
اتجمدت ملامحي.
— مين؟
— طليقك.
والدته قاطعتها بسرعة:
— بس الموضوع مش بالشكل اللي إنتِ متخيلاه.
بصيت لها:
— سيبيها تكمل.
البنت قالت:
— جه مع والدته واثنين من كبار العيلة. كانوا عايزين يرجعوا الاتفاق القديم بين العيلتين.
سألتها:
— واتكلموا عن الجواز؟
هزت راسها.
— أيوه.
ماحسيتش بصدمة.
يمكن لأنني كنت متوقعة ده من اللحظة اللي عرفت فيها الحقيقة.
لكنها كملت:
— الغريب إنه كان واضح جدًا إنه مش عايز يتجوزني.
قلت:
— ومع ذلك راح؟
— علشان الصفقة. كان بيحاول يقنع والدي إن الشراكة ممكن ترجع من غير جواز.
سكتت لحظة، وبعدين قالت:
— والدي رفض. وقال له إن الثقة بين العيلتين انتهت من زمان، وإن الارتباط كان هيبقى ضمان لاستمرار المصالح المشتركة.



