روايات وقصص

حكايات اسما 3

الفصل الخامس
بصيتلها وأنا مستنية تكمل.

والدة طليقي كانت قاعدة جنبها متوترة، وكل شوية تحرك إيديها فوق شنطتها.

قلت:

— إيه اللي لازم أعرفه؟

البنت أخدت نفس طويل وقالت:

— هو جه بيتنا من أسبوع.

اتجمدت ملامحي.

— مين؟

— طليقك.

والدته قاطعتها بسرعة:

— بس الموضوع مش بالشكل اللي إنتِ متخيلاه.

بصيت لها:

— سيبيها تكمل.

البنت قالت:

— جه مع والدته واثنين من كبار العيلة. كانوا عايزين يرجعوا الاتفاق القديم بين العيلتين.

سألتها:

— واتكلموا عن الجواز؟

هزت راسها.

— أيوه.

ماحسيتش بصدمة.

يمكن لأنني كنت متوقعة ده من اللحظة اللي عرفت فيها الحقيقة.

لكنها كملت:

— الغريب إنه كان واضح جدًا إنه مش عايز يتجوزني.

قلت:

— ومع ذلك راح؟

— علشان الصفقة. كان بيحاول يقنع والدي إن الشراكة ممكن ترجع من غير جواز.

سكتت لحظة، وبعدين قالت:

— والدي رفض. وقال له إن الثقة بين العيلتين انتهت من زمان، وإن الارتباط كان هيبقى ضمان لاستمرار المصالح المشتركة.

السابق1 من 11
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى