
سألت:
— وهو عمل إيه؟
قالت:
— قال إنه مش هيتجوزني.
بصيت لها.
فكملت:
— قال بالحرف إنه ناوي يرجعلك بعد انتهاء عدتك، وإن طلاقكم كان مؤقت من وجهة نظره.
ضحكت بمرارة.
حتى وهي بتحكي حاجة المفروض تكون في صالحي، حسيت إن نفس المشكلة موجودة.
هو لسه بيتكلم عن رجوعي كأنه قرار محسوم.
قالت البنت:
— وقتها أنا سألته سؤال واحد.
— إيه؟
— قلتله: هي تعرف إنك جيت هنا النهارده؟
ما احتجتش أسأل عن إجابته.
عرفتها من سكوتها.
قلت:
— قال لأ.
هزت راسها.
— وقتها رفضت الموضوع كله.
والدة طليقي قالت بسرعة:
— وإحنا دلوقتي جايين نصلح اللي حصل.
بصيت لها:
— تصلحوه إزاي؟
قالت:
— ابني اختارك في الآخر.
الكلمة استفزتني.
— اختارني؟
سكتت.
قلت:
— حضرتك لسه شايفة إن المشكلة كانت منافسة بيني وبين بنت تانية. المشكلة إن ابنك اختار نفسه من البداية.
البنت بصتلي وقالت:
— علشان كده أنا جيت.
سبتمبر 26, 2026
0 4٬223 6 دقائق



