
كان جوزي كريم قايل لي إنه مسافر شغل كام يوم فقلت أعدي على نجلاء مرات صاحبه الله يرحمه وآخد لها تورتة وشوية فطير طازة يمكن أهون عليها بعد وفاة جوزها
خبطت على الباب بهدوء وأنا شايلة التورتة والأكياس في إيدي
سمعت صوت كرسي بيتزق بسرعة من جوه وافتكرت إنها كانت نايمة أو قاعدة وبتقوم تفتح
المقبض اتحرك
والباب اتفتح
وفي اللحظة دي الدنيا وقفت
اللي كان واقف قدامي ماكانش نجلاء
كان جوزي كريم
الراجل اللي قال لي إنه مسافر شغل في محافظة تانية
كان واقف متجمد مكانه قدام باب شقتها لابس نفس القميص الأبيض اللي كويتهوله الصبح يا دوب أزراره مفتوحة وشعره مبهدل كأنه مستعجل
فضلنا نبص لبعض من غير كلام
وشه اتغير واتحول من الثقة لرعب
قال وهو بيتلعثم
منى… إنتي بتعملي إيه هنا
بصيت له بهدوء وقلت
جيت أطمن على نجلاء بعد وفاة جوزها قولت أكيد محتاجة حد يقعد معاها
تابع المقال
منذ 3 أيام
0 589 6 دقائق



