
وبعدين دفعت البروش ناحيتي.
— ده مش بتاعي.
قلت:
— ولا بتاعي.
— جده كان مديهولك.
— وأنا رجعته لما انتهى الجواز. يفضل مع العيلة.
والدة طليقي أخدته ببطء.
وقبل ما تمشي قالت:
— هو تعبان من غيرك.
رديت:
— وأنا كنت تعبانة وأنا معاه… بس محدش سألني.
خرجوا.
وفي اليوم التاني، طليقي اتصل.
أمي قالتلي إنها راحتلك.
— أيوه.
— وأنا زعلان إنها عملت كده من غير ما أعرف.
قلت:
— الغريب إنك دايمًا بتزعل لما الناس تاخد قرارات تخصك من غير إذنك.
سكت.
فهم قصدي.
قال:
— أنا غلطت.
كانت أول مرة يقولها بوضوح.
من غير “ظروف”.
من غير “العيلة”.
من غير “جدي”.
قلت:
— أيوه، غلطت.
قال:
— اديني فرصة أصلح.
— بعض الحاجات لما تتكسر، إصلاحها مش معناه إنها ترجع زي الأول.
قال بسرعة:
— بس أنا بحبك.
غمضت عيني للحظة.
لأن المشكلة إنني صدقته.
يمكن كان فعلًا بيحبني.
لكن الحب لوحده ماكانش كفاية.
سبتمبر 26, 2026
0 4٬225 6 دقائق




