روايات وقصص

حكايات اسما 3

وبعدين دفعت البروش ناحيتي.

— ده مش بتاعي.

قلت:

— ولا بتاعي.

— جده كان مديهولك.

— وأنا رجعته لما انتهى الجواز. يفضل مع العيلة.

والدة طليقي أخدته ببطء.

وقبل ما تمشي قالت:

— هو تعبان من غيرك.

رديت:

— وأنا كنت تعبانة وأنا معاه… بس محدش سألني.

خرجوا.

وفي اليوم التاني، طليقي اتصل.

أمي قالتلي إنها راحتلك.

— أيوه.

— وأنا زعلان إنها عملت كده من غير ما أعرف.

قلت:

— الغريب إنك دايمًا بتزعل لما الناس تاخد قرارات تخصك من غير إذنك.

سكت.

فهم قصدي.

قال:

— أنا غلطت.

كانت أول مرة يقولها بوضوح.

من غير “ظروف”.

من غير “العيلة”.

من غير “جدي”.

قلت:

— أيوه، غلطت.

قال:

— اديني فرصة أصلح.

— بعض الحاجات لما تتكسر، إصلاحها مش معناه إنها ترجع زي الأول.

قال بسرعة:

— بس أنا بحبك.

غمضت عيني للحظة.

لأن المشكلة إنني صدقته.

يمكن كان فعلًا بيحبني.

لكن الحب لوحده ماكانش كفاية.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى