روايات وقصص

حكايات اسما 3

قلت:

— وأنا حبيتك. وده ما منعكش إنك تختار عني.

قال:

— اليوم المية هاجي.

قلت:

— براحتك.

— الساعة اتنين.

بصيت قدامي وقلت:

— براحتك.

وقفلت.

وفاضل خمسة وعشرين يوم.

والغريب…

إني بطلت أعدهم.

هو وحده اللي كان لسه بيعد.

الفصل السادس — قبل الموعد بأسبوع
في اليوم التالت والتسعين، حصل شيء ماكنتش متوقعاه.

جده طلب يشوفني.

روحتله.

كان اتحسن كتير بعد العملية.

وأول ما دخلت قال:

— عرفت إن حفيدي لسه ناوي يروحلكم الأسبوع الجاي.

ابتسمت:

— واضح إن الخبر منتشر.

قال:

— وهو فاكر إنك هتوافقي؟

ما جاوبتش.

ضحك الجد:

— يبقى لسه ما اتعلمش.

قعدت جنبه.

قال:

— أنا مش هطلب منك ترجعي له.

بصيتله باستغراب.

— مهما كان حفيدي، إنتِ مش جايزة حد يكسبها أو يخسرها. القرار قرارك.

الكلمة دي أثرت فيا أكتر من أي اعتذار سمعته.

سألني:

— لسه بتحبيه؟

سكت شوية.

وبعدين قلت:

— يمكن جزء مني لسه بيحبه.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى