
قلت:
— وأنا حبيتك. وده ما منعكش إنك تختار عني.
قال:
— اليوم المية هاجي.
قلت:
— براحتك.
— الساعة اتنين.
بصيت قدامي وقلت:
— براحتك.
وقفلت.
وفاضل خمسة وعشرين يوم.
والغريب…
إني بطلت أعدهم.
هو وحده اللي كان لسه بيعد.
الفصل السادس — قبل الموعد بأسبوع
في اليوم التالت والتسعين، حصل شيء ماكنتش متوقعاه.
جده طلب يشوفني.
روحتله.
كان اتحسن كتير بعد العملية.
وأول ما دخلت قال:
— عرفت إن حفيدي لسه ناوي يروحلكم الأسبوع الجاي.
ابتسمت:
— واضح إن الخبر منتشر.
قال:
— وهو فاكر إنك هتوافقي؟
ما جاوبتش.
ضحك الجد:
— يبقى لسه ما اتعلمش.
قعدت جنبه.
قال:
— أنا مش هطلب منك ترجعي له.
بصيتله باستغراب.
— مهما كان حفيدي، إنتِ مش جايزة حد يكسبها أو يخسرها. القرار قرارك.
الكلمة دي أثرت فيا أكتر من أي اعتذار سمعته.
سألني:
— لسه بتحبيه؟
سكت شوية.
وبعدين قلت:
— يمكن جزء مني لسه بيحبه.
سبتمبر 26, 2026
0 4٬226 6 دقائق



