
— وده كفاية؟
هزيت راسي:
— لأ.
ابتسم.
— يبقى عرفتي الإجابة.
وقبل ما أمشي، قال:
— بس خليه يسمعها منك. يمكن تكون دي أول مرة في حياته يفهم إن مش كل حاجة تتحدد بميعاد.
خرجت وأنا عارفة إن اليوم المية لازم يحصل.
مش علشان نرجع.
لكن علشان أقفل الباب بنفسي.
الفصل السابع — اليوم المية
صحيت الصبح طبيعي جدًا.
روحت مكتبي.
راجعت شغل عميل جديد.
وقعت أول عقد سنوي كبير لشركتي.
الساعة واحدة ونص، أبويا اتصل.
— هو وصل.
بصيت للساعة.
قلت:
— بدري بنص ساعة.
أبويا ضحك:
— شكله خايف يفوته الموعد.
قفلت اللابتوب وروحت.
وصلت بيت أهلي الساعة اتنين إلا خمس دقايق.
عربيته كانت واقفة تحت البيت.
دخلت.
لقيته قاعد مع أبويا.
لابس بدلة.
وقدامه علبة حلويات كبيرة.
أول ما شافني وقف.
بصلي فترة طويلة.
وقال:
— الساعة اتنين إلا خمس دقايق.
قلت:
— لسه فاكر.
ابتسم بتوتر.
— أنا ما نسيتش يوم واحد.
سبتمبر 26, 2026
0 4٬229 6 دقائق




