
قعدنا.
أبويا استأذن وسابنا نتكلم في الصالون والباب مفتوح.
طليقي طلع موبايله.
فتح التقويم.
وراني التذكير القديم.
“أروح أطلبها من أهلها من جديد.”
وبعدين…
مسحه.
بصيتله باستغراب.
قال:
— فهمت إن المشكلة بدأت من هنا.
حط الموبايل على الترابيزة.
— يوم الطلاق كنت بتعامل كأن عندي حق مضمون عندك. كأنك هتفضلي مستنياني لحد ما أخلص اللي عندي.
سكت شوية.
— مفيش مبرر للي عملته.
لأول مرة…
ماقالش “لكن”.
كمل:
— أنا اخترت مصلحة العيلة والشركة، وقلت لنفسي إنك هتفهمي بعدين. الحقيقة إني ما اديتكيش حق تختاري أصلًا.
قلت:
— صح.
مد إيده ناحية علبة صغيرة كانت جنبه.
افتكرته جايب شبكة.
لكنه فتحها.
كان فيها مفتاح.
قال:
— استقلت من إدارة شركة العيلة.
اتصدمت.
قال:
— بدأت شركة استشارات صغيرة مع شريكين. المكتب إيجار، والدخل أقل بكتير من اللي كنت باخده… بس القرار بتاعي.
سبتمبر 26, 2026
0 4٬230 6 دقائق


