روايات وقصص

حكايات اسما 3

قعدنا.

أبويا استأذن وسابنا نتكلم في الصالون والباب مفتوح.

طليقي طلع موبايله.

فتح التقويم.

وراني التذكير القديم.

“أروح أطلبها من أهلها من جديد.”

وبعدين…

مسحه.

بصيتله باستغراب.

قال:

— فهمت إن المشكلة بدأت من هنا.

حط الموبايل على الترابيزة.

— يوم الطلاق كنت بتعامل كأن عندي حق مضمون عندك. كأنك هتفضلي مستنياني لحد ما أخلص اللي عندي.

سكت شوية.

— مفيش مبرر للي عملته.

لأول مرة…

ماقالش “لكن”.

كمل:

— أنا اخترت مصلحة العيلة والشركة، وقلت لنفسي إنك هتفهمي بعدين. الحقيقة إني ما اديتكيش حق تختاري أصلًا.

قلت:

— صح.

مد إيده ناحية علبة صغيرة كانت جنبه.

افتكرته جايب شبكة.

لكنه فتحها.

كان فيها مفتاح.

قال:

— استقلت من إدارة شركة العيلة.

اتصدمت.

قال:

— بدأت شركة استشارات صغيرة مع شريكين. المكتب إيجار، والدخل أقل بكتير من اللي كنت باخده… بس القرار بتاعي.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى