روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 3

قال:

— سيبيها تمشي.

حماتي بصتله وضحكت.

— وإنت لسه عايش؟

يوسف رد:

— للأسف بالنسبة لك.

قالت:

— كان المفروض تموت من تلات سنين.

الممرضة صرخت:

— إنتِ اللي حاولتي تقت/لي ابني؟!

حماتي بصتلها.

— ابنك شاف حاجة ماكانش المفروض يشوفها.

يوسف قال:

— أنا شفت ملفات الضحايا.

— وسرقتها.

— صورتها.

— وبلغت.

يوسف ضحك بمرارة.

— للشخص الغلط.

حماتي هزت راسها.

— وده كان أغبى قرار خدته في حياتك.

قلت:

— وخالتي؟

لأول مرة، ملامح حماتي اتغيرت.

حاجة بسيطة جدًا.

لكن شفتها.

قلت:

— إنتِ كنتِ تعرفي خالتي؟

ما ردتش.

صرخت:

— جاوبيني!

قالت:

— خالتك كانت فضولية زيادة عن اللزوم.

الكلمة خلتني أندفع ناحيتها.

لكن يوسف مسكني.

— سيبيها!

صرخت فيها:

— عملتوا فيها إيه؟!

حماتي قالت:

— هي اللي اختارت تدخل في حاجة أكبر منها.

جوزي قال:

— كفاية يا أمي.

لفتله.

— إنت اخرس.

وبعدين قالت:

— أنا من البداية قلت للدكتور إنك أضعف حلقة.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى