
قال:
— سيبيها تمشي.
حماتي بصتله وضحكت.
— وإنت لسه عايش؟
يوسف رد:
— للأسف بالنسبة لك.
قالت:
— كان المفروض تموت من تلات سنين.
الممرضة صرخت:
— إنتِ اللي حاولتي تقت/لي ابني؟!
حماتي بصتلها.
— ابنك شاف حاجة ماكانش المفروض يشوفها.
يوسف قال:
— أنا شفت ملفات الضحايا.
— وسرقتها.
— صورتها.
— وبلغت.
يوسف ضحك بمرارة.
— للشخص الغلط.
حماتي هزت راسها.
— وده كان أغبى قرار خدته في حياتك.
قلت:
— وخالتي؟
لأول مرة، ملامح حماتي اتغيرت.
حاجة بسيطة جدًا.
لكن شفتها.
قلت:
— إنتِ كنتِ تعرفي خالتي؟
ما ردتش.
صرخت:
— جاوبيني!
قالت:
— خالتك كانت فضولية زيادة عن اللزوم.
الكلمة خلتني أندفع ناحيتها.
لكن يوسف مسكني.
— سيبيها!
صرخت فيها:
— عملتوا فيها إيه؟!
حماتي قالت:
— هي اللي اختارت تدخل في حاجة أكبر منها.
جوزي قال:
— كفاية يا أمي.
لفتله.
— إنت اخرس.
وبعدين قالت:
— أنا من البداية قلت للدكتور إنك أضعف حلقة.
سبتمبر 23, 2026
0 2٬598 7 دقائق



