روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 3

جوزي رد:

— وأنا من البداية ماكنتش عارف إنك بتق/تلي الناس.

سكت الجميع.

حتى أنا.

بصيتله.

— إيه؟

قالت أمه بسخرية:

— هتصدقيله التمثيلية دي؟

جوزي بصلي.

— أنا كنت عارف إن فيه تجارة أعضاء.

قلبي اتقبض.

كمل:

— وكنت بساعدهم.

قلت:

— يعني التسجيل حقيقي.

نزل عينه.

— أيوه.

— وكنت هتبيعني؟

رفع عينه بسرعة.

— في البداية… أيوه.

الجملة نزلت عليا أتقل من أي حاجة سمعتها.

حتى وهو بيحاول يشرح، الحقيقة فضلت حقيقة.

الراجل اللي كنت مستعدة أديه كُليتي…

كان مستعد يسلمني علشان الفلوس.

قال:

— لكن مكنتش أعرف إنهم بيق/تلوا الضحايا.

ضحكت وأنا بعيط.

— وكنت فاكر إنهم بياخدوا الأعضاء إزاي؟ بيطلبوها بأدب؟

سكت.

مكنش عنده إجابة.

قلت:

— أنت مش ضحية.

— عارف.

— أنت واحد منهم.

قال:

— عارف.

أمه صرخت:

— بطل تمثيل!

لكن جوزي ما بصش لها.

فضل باصصلي.

قال:

— لما عرفت إنهم عايزين قلبك، حاولت ألغي كل حاجة.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى