
قلت:
— ليه؟
سكت لحظة.
— لأني…
قاطعته:
— ماتقولش بتحبني.
اتجمد.
قلت:
— لو سمحت… ماتهنش الكلمة دي أكتر من كده.
نزل عينه.
قلت:
— اللي بيحب حد ما يختاروش من الأول علشان يبقى بضاعة.
أمه ضحكت.
— أخيرًا فهمتي.
وفجأة سمعنا صوت عربيات كتير تحت العمارة.
حماتي قربت من سور السطح.
بصت لتحت.
وشها اتغير.
— مين دول؟
يوسف ابتسم لأول مرة.
— الضيوف.
بصتله.
— عملت إيه؟
طلع موبايل صغير من جيبه.
— من أول ما دخلنا الشقة، كل حاجة كانت بتتسجل.
أمه بصتله بصدمة.
قال:
— وكل الملفات اترفعت تلقائيًا لأكتر من مكان.
الممرضة بصتله.
— يوسف…
قال:
— المرة اللي فاتت غلطت لما وثقت في شخص واحد. المرة دي بعت الأدلة لأكتر من جهة وفي نفس اللحظة.
حماتي رفعت المسدس ناحيته.
— اقفل الموبايل.
يوسف قال:
— حتى لو كسرته… فات الأوان.
سمعنا أصوات تحت.
أوامر.
أبواب عربيات بتتقفل.
حماتي بدأت تتوتر.
سبتمبر 23, 2026
0 2٬602 7 دقائق



