روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 3

قلت:

— ليه؟

سكت لحظة.

— لأني…

قاطعته:

— ماتقولش بتحبني.

اتجمد.

قلت:

— لو سمحت… ماتهنش الكلمة دي أكتر من كده.

نزل عينه.

قلت:

— اللي بيحب حد ما يختاروش من الأول علشان يبقى بضاعة.

أمه ضحكت.

— أخيرًا فهمتي.

وفجأة سمعنا صوت عربيات كتير تحت العمارة.

حماتي قربت من سور السطح.

بصت لتحت.

وشها اتغير.

— مين دول؟

يوسف ابتسم لأول مرة.

— الضيوف.

بصتله.

— عملت إيه؟

طلع موبايل صغير من جيبه.

— من أول ما دخلنا الشقة، كل حاجة كانت بتتسجل.

أمه بصتله بصدمة.

قال:

— وكل الملفات اترفعت تلقائيًا لأكتر من مكان.

الممرضة بصتله.

— يوسف…

قال:

— المرة اللي فاتت غلطت لما وثقت في شخص واحد. المرة دي بعت الأدلة لأكتر من جهة وفي نفس اللحظة.

حماتي رفعت المسدس ناحيته.

— اقفل الموبايل.

يوسف قال:

— حتى لو كسرته… فات الأوان.

سمعنا أصوات تحت.

أوامر.

أبواب عربيات بتتقفل.

حماتي بدأت تتوتر.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى