روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 3

وفجأة وجهت المسدس ناحيتي.

— يبقى ناخدها ونمشي.

جوزي وقف قدامي.

أمه صرخت:

— ابعد!

قال:

— لأ.

— دي سبب كل اللي حصل!

رد:

— لأ يا أمي. إنتِ السبب.

رفعت المسدس.

قالت:

— آخر مرة هقولك… ابعد.

جوزي ما اتحركش.

قال:

— مش هسيبك تأذيها.

ضحكت.

— بعد ما إنت اللي جبتها لحد عندنا؟

وشه اتشد.

قال:

— وده ذنب هعيش بيه باقي عمري.

ضغطت على الزناد.

لكن قبل ما تضرب…

الممرضة اندفعت عليها.

الطلقة خرجت لفوق.

يوسف جرى ناحية أمه.

جوزي مسك المسدس.

الثلاثة وقعوا على الأرض.

صرخت وأنا برجع لورا.

وفجأة المسدس تزحلق ووصل عند رجلي.

بصيتله.

حماتي شافته.

جريت ناحيتي.

مسكته قبلها.

رفعت إيدي.

وقفت.

هي كمان وقفت.

بقت قدامي على بعد خطوات.

قالت:

— هتضربيني؟

إيدي كانت بتترعش.

قالت:

— يلا.

يوسف صرخ:

— ماتعمليش كده!

حماتي قربت خطوة.

— اضربي.

افتكرت خالتي.

افتكرت التسجيل.

افتكرت الشهرين اللي كانوا بيجهزوني فيهم للموت.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى