روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 3

افتكرت كلمة:

البضاعة.

صباعي كان قريب من الزناد.

لكن نزلت المسدس.

قلت:

— لأ.

ابتسمت باستهزاء.

— ضعيفة.

هزيت راسي.

— لأ… أنا مش هبقى زيكم.

وفي نفس اللحظة، باب السطح اتفتح.

دخل رجال أمن ومعاهم أفراد من جهات التحقيق.

صرخوا:

— محدش يتحرك!

حماتي لفت ناحية السور.

حاولت تجري.

لكن اتقبض عليها قبل ما توصل.

الدكتور اللي كان على السطح المقابل حاول يهرب هو كمان، لكن المكان كله كان متحاصر.

وقفت وسط المطر وأنا بتفرج على الست اللي كانت بتتحكم في حياة ناس كتير، وهي لأول مرة مش قادرة تتحكم في حاجة.

عدت من جنبي وهي متكلبشة.

وقفت لحظة.

بصتلي.

قالت:

— فاكرة إنك كسبتي؟

بصيتلها.

— لأ.

قربت منها.

— الناس اللي ماتت مش هترجع. وخالتي مش هترجع. وأنا عمري ما هرجع زي الأول.

سكتت.

قلت:

— بس على الأقل… مفيش بضاعة تانية هتدخل أوضة العمليات بتاعتكم.

خدوها.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى