روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 3

فضل جوزي واقف بعيد.

أحد الرجال قرب منه.

طلع الكلبشات.

جوزي ما قاومش.

بصلي.

— ممكن أتكلم معاكي دقيقة؟

قلت:

— لأ.

اتوجع.

لكن ماكانش عندي استعداد أريحه.

قال:

— أنا عارف إن مفيش كلام يصلح اللي عملته.

قلت:

— يبقى ماتتكلمش.

مد إيده للراجل علشان يحطله الكلبشات.

قبل ما يمشي قال:

— أنا فعلًا كنت ناوي أخرجك من المستشفى الليلة.

قلت:

— يمكن.

وقف.

قلت:

— ويمكن فعلًا غيرت رأيك في الآخر. بس ده مايمسحش إنك إنت اللي دخلتني المكان ده من البداية.

نزل عينه.

قلت:

— إنت ما أنقذتنيش من النار… إنت اللي ولعتها، وبعدها حاولت تطفيها.

ما ردش.

خدوه.

فضلت واقفة تحت المطر.

لحد ما حسيت بإيد على كتفي.

كانت الممرضة.

قالت:

— خلصت.

بصيتلها.

— لأ.

استغربت.

قلت:

— لسه.

لأن كان فيه سؤال واحد لسه محدش جاوبني عليه.

مين الشخص اللي كان عايز قلبي؟

بعد أسبوع
كنت قاعدة في مكتب التحقيق.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى