
فضل جوزي واقف بعيد.
أحد الرجال قرب منه.
طلع الكلبشات.
جوزي ما قاومش.
بصلي.
— ممكن أتكلم معاكي دقيقة؟
قلت:
— لأ.
اتوجع.
لكن ماكانش عندي استعداد أريحه.
قال:
— أنا عارف إن مفيش كلام يصلح اللي عملته.
قلت:
— يبقى ماتتكلمش.
مد إيده للراجل علشان يحطله الكلبشات.
قبل ما يمشي قال:
— أنا فعلًا كنت ناوي أخرجك من المستشفى الليلة.
قلت:
— يمكن.
وقف.
قلت:
— ويمكن فعلًا غيرت رأيك في الآخر. بس ده مايمسحش إنك إنت اللي دخلتني المكان ده من البداية.
نزل عينه.
قلت:
— إنت ما أنقذتنيش من النار… إنت اللي ولعتها، وبعدها حاولت تطفيها.
ما ردش.
خدوه.
فضلت واقفة تحت المطر.
لحد ما حسيت بإيد على كتفي.
كانت الممرضة.
قالت:
— خلصت.
بصيتلها.
— لأ.
استغربت.
قلت:
— لسه.
لأن كان فيه سؤال واحد لسه محدش جاوبني عليه.
مين الشخص اللي كان عايز قلبي؟
بعد أسبوع
كنت قاعدة في مكتب التحقيق.
سبتمبر 23, 2026
0 2٬605 7 دقائق



