
كنت قاعد قدام شاشة كاميرات المراقبة السرية، وفجأة شفت المربية الجديدة بتاعة ابني اللي عنده 8 سنين بتدخل أوضته على أطراف صوابعها، وتقرب من سريره، وبعدها تطلع وتقعد جنبه على السرير وتحضنه!
في اللحظة دي، الدم غلي في عروقي، وإيدي اتحركت ناحية المسـ..دس اللي في درج المكتب!
أنا سيف المنشاوي، واحد من أغنى رجال الأعمال في مصر، وابني اتصاب بالشلل في نفس الحادث اللي فقدت فيه مراتي!
ومن يومها وأنا مبقتش بثق في أي حد، حتى الناس اللي شغالة عندي من سنين!
لكن لما ابني ياسين صرخ فجأة، والمربية مريم ضمته لحضنها، اللي حصل بعدها خلاني أبعد إيدي عن المـ سـ دس، وأقف قدام الشاشة مش مصدق عيني!
اسمي سيف المنشاوي، عندي 43 سنة، ومن 14 شهر بالظبط، حياتي كلها اتقلبت رأسًا على عقب.
في اليوم المشؤوم ده، حد زرع عبوة ناسفة تحت عربيتي المصفحة، وأنا ومراتي وابني كنا راجعين من زيارة عائلية.




