
بصيتله باستغراب:
— كلام إيه؟
فتح محادثة قديمة.
وكانت بين مراتي وأختي.
رسائل من شهور.
قريت أول رسالة:
“أخوك فاكر نفسه راجل البيت، وهو أصلاً طول عمره متربي بين الستات.”
والرسالة اللي بعدها:
“أمك مدلعاكم زيادة عن اللزوم، وعشان كده ولا واحد فيكم يعرف الست تتعامل إزاي.”
رفعت عيني ناحية مراتي.
— الكلام ده حصل إمتى؟
أختي قالت:
— من حوالي سبع شهور.
زعقت:
— ومقولتيليش ليه؟
ردت:
— لأنك كنت بتحبها، وأمي قالتلي ما أخربش بيتك.
مراتي قالت بسرعة:
— كانت خناقة بيني وبين أختك!
أختي ردت:
— لأ. الخناقة كانت إنك طلبتي مني أقنع أمي تبيع دهبها وتديكم تمن عربية جديدة، ولما رفضت قلتي الكلام ده.
أنا حسيت الأرض بتتحرك من تحتي.
بصيت لمراتي:
— طلبتي من أمي تبيع دهبها؟
قالت:
— كنت بقول اقتراح وخلاص.
أخويا الصغير تدخل:
— وفي حاجة تانية.
طلع هو كمان موبايله.
سبتمبر 12, 2026
0 8٬016 6 دقائق



