منوعات

حكايات رومانى مكرم 1

 

رد:

 

— لأن الرسالة اللي بعتها مراتك لأمي… مش أول رسالة.

 

اتجمدت مكاني.

 

— يعني إيه مش أول رسالة؟

 

قال:

 

— استنانا بس.

 

وقفل.

 

رفعت عيني ناحية مراتي.

 

لأول مرة من ساعة ما دخلت البيت…

 

شفت الخوف في وشها.

بعد حوالي ربع ساعة، جرس الباب رن.

حمايا فتح.

دخل أخويا الكبير، ومعاه أخويا الصغير وأختي.

كنت متوقع يدخلوا متعصبين.

لكن المفاجأة إنهم كانوا هاديين جدًا.

الهدوء اللي يخوف.

أخويا الكبير سلّم على حمايا وقال:

— إحنا مش جايين نعمل مشكلة. إحنا جايين نقفل مشكلة.

مراتي قالت بسخرية:

— ما شاء الله… العيلة كلها حضرت.

أختي بصتلها وقالت:

— لأ، مش كلها. أمي قاعدة في البيت لأن ضغطها علي بسبب الرسالة اللي بعتيها.

مراتي بصت بعيد.

أخويا طلع موبايله وحطه على الترابيزة.

قال:

— أنا ما كنتش ناوي أتكلم في الكلام ده، عشان أخويا كان عايش مرتاح معاكي.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى