منوعات

حكايات رومانى مكرم 1

مراتي قربت مني وقالت:

 

— وأنا مش ندمانة على الرسالة.

 

الجملة دي كانت أقسى من كل اللي فات.

 

بصيت لها كام ثانية وسألتها:

 

— يعني لو رجع بيكي الوقت هتبعتيها تاني؟

 

قالت وهي رافعة راسها:

 

— آه.

 

ساعتها طلعت مفاتيح الشقة من جيبي وحطيتها على الترابيزة قدامها.

 

الكل بصلي باستغراب.

 

قولتلها:

 

— خلاص. يبقى إحنا مش مختلفين على خناقة حصلت… إحنا مختلفين على أصل العلاقة نفسها.

 

حمايا قال:

 

— يعني إيه الكلام ده؟

 

وقبل ما أرد…

 

موبايلي رن.

 

كان أخويا الكبير.

 

رديت عليه، وأول ما فتحت المكالمة قال:

 

— إنت عند بيت مراتك؟

 

قولت:

 

— آه.

 

قال بصوت غريب جدًا:

 

— ما تعملش أي حاجة… وإوعى تمشي قبل ما نوصل.

 

سألته:

 

— إنتوا جايين ليه؟

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى