
مراتي قربت مني وقالت:
— وأنا مش ندمانة على الرسالة.
الجملة دي كانت أقسى من كل اللي فات.
بصيت لها كام ثانية وسألتها:
— يعني لو رجع بيكي الوقت هتبعتيها تاني؟
قالت وهي رافعة راسها:
— آه.
ساعتها طلعت مفاتيح الشقة من جيبي وحطيتها على الترابيزة قدامها.
الكل بصلي باستغراب.
قولتلها:
— خلاص. يبقى إحنا مش مختلفين على خناقة حصلت… إحنا مختلفين على أصل العلاقة نفسها.
حمايا قال:
— يعني إيه الكلام ده؟
وقبل ما أرد…
موبايلي رن.
كان أخويا الكبير.
رديت عليه، وأول ما فتحت المكالمة قال:
— إنت عند بيت مراتك؟
قولت:
— آه.
قال بصوت غريب جدًا:
— ما تعملش أي حاجة… وإوعى تمشي قبل ما نوصل.
سألته:
— إنتوا جايين ليه؟
سبتمبر 12, 2026
0 8٬013 6 دقائق




