منوعات

حكايات رومانى مكرم 1

 

مراتي اتفاجئت.

 

واضح إنها كانت مستنية إني أدافع عن نفسي وأقول إنها تستاهل.

 

لكن كملت:

 

— بس بنتك كمان غلطت لما عايرتني بأمي، وغلطت أكتر لما راحت بعتت لأمي نفس الإهانة وهي عارفة إنها ست كبيرة وإن الكلام ده هيكسرها.

 

مراتي قالت بعصبية:

 

— ما أنت قولتلي قليلة الأدب ومش متربية!

 

— قلتها بعد ما أهنتي أمي وإخواتي… وبرضه دي كلمة غلط وأنا مسؤول عنها.

 

حماتي دخلت في الكلام:

 

— خلاص يا ابني، بنتنا مش عاوزاك. وفر كلامك.

 

بصيت لها وسألتها:

 

— حضرتك شايفة إن بنتك لما تبعت لأمي “تربية مرة” ده عادي؟

 

سكتت ثانية.

 

لكن حمايا رد:

 

— وهي لما تتضرب بالقلم تعمل إيه؟

 

قولت:

 

— تشتكي. تغضب. تطلب حقها. تاخد قرار في جوازها. لكن إنها تهين أمي عشان تنتقم مني… ده مش حق.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى