
مراتي اتفاجئت.
واضح إنها كانت مستنية إني أدافع عن نفسي وأقول إنها تستاهل.
لكن كملت:
— بس بنتك كمان غلطت لما عايرتني بأمي، وغلطت أكتر لما راحت بعتت لأمي نفس الإهانة وهي عارفة إنها ست كبيرة وإن الكلام ده هيكسرها.
مراتي قالت بعصبية:
— ما أنت قولتلي قليلة الأدب ومش متربية!
— قلتها بعد ما أهنتي أمي وإخواتي… وبرضه دي كلمة غلط وأنا مسؤول عنها.
حماتي دخلت في الكلام:
— خلاص يا ابني، بنتنا مش عاوزاك. وفر كلامك.
بصيت لها وسألتها:
— حضرتك شايفة إن بنتك لما تبعت لأمي “تربية مرة” ده عادي؟
سكتت ثانية.
لكن حمايا رد:
— وهي لما تتضرب بالقلم تعمل إيه؟
قولت:
— تشتكي. تغضب. تطلب حقها. تاخد قرار في جوازها. لكن إنها تهين أمي عشان تنتقم مني… ده مش حق.
سبتمبر 12, 2026
0 8٬012 6 دقائق


