
وراني رسالة مراتي كانت باعتاها له من حوالي شهرين:
“لو أخوك كان اتربى على إيد راجل، كان عرف إن مراته أهم من أمه وإخواته.”
حماتي قالت:
— يعني إنتوا جايين تحاسبوا بنتنا على رسايل قديمة؟
أخويا الكبير رد:
— لأ يا حاجة. إحنا جايين نقول إن المشكلة أكبر من قلم وخناقة امبارح.
وأشار ناحيتي وقال:
— وأخويا غلطان مليون في المية إنه ضربها، ومحدش فينا هيبرر ده.
بعدين بص لمراتي:
— لكن بنتكم بقالها شهور بتحتقرنا وإحنا ساكتين احترامًا لبيت أخونا.
مراتي انفجرت:
— أيوه! أنا مش طايقاكم! ارتحتوا؟
الصالة كلها سكتت.
حتى حمايا لف ناحيتها بسرعة.
قال:
— إنتِ بتقولي إيه؟
ردت وهي بتعيط من العصبية:
— من أول يوم جواز وأنا حاسة إني متجوزاه هو وأمه وإخواته! كل مناسبة عند أمه، كل قرار لازم يعرفوا، وكل حاجة “أمي قالت وأمي عاوزة”!
بصتلي وقالت:
— أنا زهقت أكون رقم اتنين في حياتك!
سبتمبر 12, 2026
0 8٬017 6 دقائق




