
الجملة دي وجعتني.
لأن وسط كل الإهانات…
كان فيها جزء من الحقيقة.
لكن قبل ما أرد، أمي نفسها اتصلت بأخويا.
فتح السماعة.
صوتها طلع هادي جدًا:
— محدش يزعق في البنت.
سكتنا كلنا.
وكملت:
— وابني يسمعني كويس… لو مراتك غلطت فيا، ده ما يديكش الحق تضربها.
بصيت في الأرض.
لكن أمي قالت جملة بعدها…
خلّت مراتي تعيط لأول مرة من وقت الخناقة.
قالت:
— وأنا مسامحاها في حقي… بس هي لازم تعرف إذا كانت عاوزة تكمل مع ابني ولا لأ من غير ما نكسر بعض أكتر من كده.
تابع المقال
سبتمبر 12, 2026
0 8٬018 6 دقائق



