روايات وقصص

حكايات اسما 1

فجأة، وشها اتغير!

رمت قطعة الهدوم اللي في إيدها على الترابيزة، وبصتلي من فوق لتحت وقالت بسخرية:

— نعم يا أختي؟! هو أنا بقيت غريبة في بيت ابني؟!

اتنهدت وقلت:

— محدش قال إن حضرتك غريبة، بس فيه خصوصيات لازم تتحترم.

ضحكت ضحكة مستفزة وقالت:

— خصوصيات إيه يا حبيبتي؟! إنتِ فاكرة نفسك عايشة في قصر؟! ده بيت ابني، وأنا اللي ربيته وكبرته، ومفيش واحدة لسه داخلة حياته من أربع شهور هتيجي تعلمني أدخل فين ومادخلش فين!

وقفت مكاني مش عارفة أرد.

لكنها مكملتش كلامها وبس…

دي رفعت واحدة من هدومي الخاصة بإيدها، وبصتلي بنظرة كلها استهزاء، وقالت:

— وبعدين إيه الحاجات اللي إنتِ بتلبسيها دي؟! هو إنتِ مش مكسوفة من نفسك؟!

وشي احمر من الكسوف والغضب.

مديت إيدي بسرعة وخدت منها الهدوم وقلت بحزم:

— لو سمحتي يا طنط، حطي الحاجات دي مكانها! دي خصوصياتي أنا وجوزي، ومش من حق أي حد يفتش فيها أو يعلق عليها!

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى