روايات وقصص

حكايات اسما 1

وقفت مصدومة وقلت:

— إيه ده يا طنط؟! إنتِ بتعملي إيه؟!

بصتلي بكل برود، وكأن اللي بتعمله ده طبيعي جدًا، وقالت:

— بعمل إيه يعني يا حبيبتي؟! برتبلك هدومك!

بصيت للهدوم اللي على السفرة، وسألتها وأنا مش مستوعبة:

— وإنتِ جبتي الحاجات دي منين؟!

قالت ببساطة:

— من أوضة نومك طبعًا! لقيت سبت الغسيل، فقلت أساعدك وأرتبلك حاجتك بدل ما تتعبي نفسك.

حسيت إن الدم بيغلي في عروقي.

— إنتِ دخلتي أوضة نومنا؟!

ردت وهي بتكمل تطبيق الهدوم:

— أيوه يا بنتي، هو أنا دخلت مكان غريب؟! وبعدين الباب كان مفتوح!

بصيتلها بذهول.

مش قادرة أصدق إنها بتتكلم بالبساطة دي، وكأن دخولها أوضة نومي وتقليبها في حاجاتي الخاصة حق مكتسب ليها!

حاولت أتماسك وقلت بهدوء:

— بصي يا طنط، أنا مقدرة إنك عايزة تساعديني، بس دي حاجات شخصية جدًا، ومينفعش حد يدخل أوضة نومي أو يلمس هدومي الخاصة من غير ما يستأذن.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى