روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 2

— مش هو اللي لازم تخافوا منه!

وبص ناحيتي.

— بصي وراكي!

لفيت.

كان فيه شخص طالع من باب السطح.

شخص كنت مستحيل أتوقع أشوفه هنا.

حماتي.

كانت ماسكة مسدس.

لكنها ما وجهتوش ليا.

وجهته ناحية ابنها.

ناحية جوزي.

وقالت بمنتهى البرود:

— كان لازم تفضل ملتزم بالخطة يا ابني.

جوزي بص لها بصدمة.

— أمي؟

ابتسمت.

— أنا حذرتك من إنك تتعلق بيها.

رفعت المسدس أكتر.

وقالت:

— الصفقة اتلغت فعلًا.

وبعدين بصتلي.

— لكن مش معنى كده إننا هنسيبها تعيش بعد كل اللي عرفته.

وقتها فقط فهمت حاجة مرعبة.

جوزي كان مذنبًا.

يوسف كان مخبي أسرارًا.

والممرضة كذبت عليا.

لكن الشخص اللي كان بيحرك الخيوط من البداية…

يمكن ماكانش أي واحد فيهم.

يمكن كانت الست اللي قضيت الشهرين اللي فاتوا وأنا بناديها:

يا ماما.

15 من 15التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى