روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 2

وفجأة…

دوّى صوت طلقة.

صرخت.

جوزي وقع على ركبته.

الدم بدأ يظهر في كتفه.

لكن يوسف ماكانش هو اللي ضرب.

المسدس كان لسه في إيده، لكنه ما أطلقش.

الطلقة جات من سطح العمارة المقابلة.

يوسف صرخ:

— انزلوا!

انبطحنا.

طلقة تانية خبطت في السور.

جوزي صرخ في رجاله:

— غطوهم!

بصيتله بذهول.

رجال جوزي وقفوا قدامنا بدل ما يمسكونا.

واحد منهم اتصاب.

يوسف شدني ناحية باب صغير في السطح.

جوزي صرخ:

— ماتروحيش معاهم!

يوسف شدني.

— لو فضلتي هنا هتموتي!

بصيت بين الاتنين.

مكنتش عارفة أصدق مين.

لكن فجأة…

الممرضة وقفت.

بصت ناحية العمارة المقابلة.

وشها اتغير تمامًا.

قالت:

— مستحيل…

قلت:

— إيه؟

أشارت ناحية الشخص اللي كان بيضرب علينا من بعيد.

— أنا أعرف الراجل ده.

يوسف صرخ:

— انزلي يا أمي!

لكنها فضلت واقفة.

قالت:

— ده الدكتور اللي كتب شهادة وفاة يوسف.

وفي اللحظة دي…

جوزي صرخ:

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى