
بصتلها وقلت باستغراب:
ـ وإنتي إزاي تدخلي بنتك ثانوية عامة وإنتي مش قد ظروفها؟ ما كان زمانها دخلت دبلوم وخلصت وشافتلها شغلانة تساعدك بيها بدل المصاريف دي كلها.
ندا اتغير وشها وقالت:
ـ دي بنتي الوحيدة يا سلمى ونفسي أشوفها متعلمة وتبقى أحسن مني. هو أنا عشان فقيرة أحرمها من حلمها؟
قولتلها ببرود:
ـ وأنا مالي يا ندا؟ هو أنا هفضل أصرف عليكي وعلى بنتك؟ أنا جوزي بيبعتلي 2500 دولار كل شهر بس عندي بيت وعيال ومسؤوليات وبشتري دهب عشان مستقبل ولادي.
ندا سكتت شوية وبعدين قالت:
ـ أنا مش طالبة منك تصرفي عليا كلها يا سلمى أنا بس كنت فاكرة إنك هتقفي جنبي وقت ما أحتاجك.
الكلام ضايقني وقلت لها:
ـ خلاص يا ندا من النهارده مفيش الـ700 جنيه ولا غيرهم. أنا مش هديكي فلوس تاني وفري على نفسك مشوار المجيء هنا.
ندا قامت من مكانها ودموعها في عينيها وقالت:
ـ ربنا يرزقك يا أختي ويباركلك في ولادك.



