
هو ماكانش عايز يخسر أي اختيار.
خرجت من عند جده وأنا هادية بشكل غريب.
وفي المساء اتصلت بطليقي.
رد من أول رنة:
— أخيرًا.
قلت:
— محتاجة أشوفك.
صوته اتغير فورًا.
— فين؟
اتفقنا على مكان عام هادي.
وصل قبلي.
وأول ما قعدت، ابتسم وقال:
— كنت عارف إنك لما تهدي هتفهمي.
حطيت الورقة قدامه.
اختفت ابتسامته.
فضل باصص عليها.
وبعدين قال:
— جدي ادهالك؟
— أيوه.
سكت.
قلت:
— عايزة الحقيقة كلها.
— الموضوع معقد.
— بلاش الكلمة دي. قول الحقيقة ببساطة.
مرر إيده على وشه.
— الشركة عندها مشكلة سيولة كبيرة.
— والجواز من البنت دي هيحلها؟
— مش الجواز نفسه. الاتفاق بين العيلتين.
— وطلاقك مني كان مطلوب؟
سكت.
قلت:
— كان مطلوب؟
قال أخيرًا:
— وجود زواج قائم كان هيخلي الطرف التاني يرفض فتح الملف أصلًا.
— كنت ناوي أرجعلك.
— بعد ما تعرف التفاوض هيوصل لفين.
ضرب كفه على الطاولة وقال:
سبتمبر 26, 2026
0 4٬406 4 دقائق



