روايات وقصص

حكايات اسما 2

هو ماكانش عايز يخسر أي اختيار.

خرجت من عند جده وأنا هادية بشكل غريب.

وفي المساء اتصلت بطليقي.

رد من أول رنة:

— أخيرًا.

قلت:

— محتاجة أشوفك.

صوته اتغير فورًا.

— فين؟

اتفقنا على مكان عام هادي.

وصل قبلي.

وأول ما قعدت، ابتسم وقال:

— كنت عارف إنك لما تهدي هتفهمي.

حطيت الورقة قدامه.

اختفت ابتسامته.

فضل باصص عليها.

وبعدين قال:

— جدي ادهالك؟

— أيوه.

سكت.

قلت:

— عايزة الحقيقة كلها.

— الموضوع معقد.

— بلاش الكلمة دي. قول الحقيقة ببساطة.

مرر إيده على وشه.

— الشركة عندها مشكلة سيولة كبيرة.

— والجواز من البنت دي هيحلها؟

— مش الجواز نفسه. الاتفاق بين العيلتين.

— وطلاقك مني كان مطلوب؟

سكت.

قلت:

— كان مطلوب؟

قال أخيرًا:

— وجود زواج قائم كان هيخلي الطرف التاني يرفض فتح الملف أصلًا.

— كنت ناوي أرجعلك.

— بعد ما تعرف التفاوض هيوصل لفين.

ضرب كفه على الطاولة وقال:

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى