
كانت مذكرة اتفاق بين عيلة طليقي والعيلة التانية بخصوص شراكة قديمة.
وكان اسمه موجود فيها باعتباره واحد من الورثة المتوقع دخولهم في إدارة الشركة مستقبلًا.
لكن في آخر الورقة كان فيه بند جانبي.
لو حصل ارتباط عائلي بين الطرفين في المستقبل، هتنتقل نسبة من الأسهم لصندوق استثماري مشترك.
طليقي كتب بخط إيده إنه موافق على الإطار العام للاتفاق…
لكن بشرط عدم استخدام اسمه في أي حديث عن ارتباط بعد زواجه مني.
رفعت عيني للجد:
— يعني هو كان رافض من البداية؟
قال:
— وقتها… أيوه.
— أمال إيه اللي غيره؟
تنهد.
— الفلوس.
سكت لحظة ثم كمل:
— الشركة دخلت في أزمة من شهور. ولو الشراكة القديمة رجعت، هيتحل جزء كبير منها.
بدأت الصورة تكتمل.
الطلاق ماكانش علشان صحة جده.
ولا علشان حمايتي.
كان علشان يسيب كل الأبواب مفتوحة.
باب رجوعه ليا…
وباب الاتفاق مع العيلة التانية.
سبتمبر 26, 2026
0 4٬405 4 دقائق



