
لكن أول ما قعدت جنبه، مد إيده وقال:
— سامحيني.
اتجمدت.
قلت:
— حضرتك بتعتذرلي ليه؟
قال بصوت ضعيف:
— لأني عرفت متأخر.
— عرفت إيه؟
بص ناحية الباب علشان يتأكد إن محدش واقف.
وبعدين قال جملة قلبت كل اللي كنت فاهمته:
— أنا عمري ما طلبت منه يطلقك.
فضلت ساكتة.
فكمل:
— قالولي إنكم انفصلتوا بسبب مشاكل بينكم. وبعد العملية عرفت الحقيقة.
حسيت ببرودة في إيديا.
قلت:
— يعني حضرتك ماكنتش عارف؟
بصيت للظرف.
كان مكتوب عليه اسمي.
لكن الخط…
ماكنش خط جده.
كان خط طليقي.
رفعت عيني باستغراب.
الجد قال:
— كتبها قبل ما يتجوزك بأسبوع.
فتحت الظرف.
وأول سطر قريته خلاني أحس إن الأرض اتحركت من تحتي:
“أنا موافق على الاتفاق… بشرط محدش يعرف بعد جوازي.”
الفصل الرابع
مسكت الورقة بإيد بتترعش.
قريت السطر مرة واتنين.
وبعدين كملت.
الورقة ماكانتش عقد جواز.
ولا وعد رسمي.
سبتمبر 26, 2026
0 4٬403 4 دقائق



