
طول فترة جوازنا كان عارف إني بحب الشغل ده.
لكن يمكن عمره ما تخيل إني أقدر أحوله لشغل حقيقي من غيره.
قال:
— إنتِ بدأتي إمتى؟
— بعد الطلاق.
ملامحه اتشدت.
— بسرعة كده؟
— كان عندي وقت.
قال بنبرة ضايقتني:
— واضح إن الطلاق مريحك.
بصيتله:
— كنت عايزني أعمل إيه؟ أفضل قاعدة مية يوم مستنياك؟
قرب خطوة.
— أنا ماقولتش كده.
— ما احتجتش تقول.
سكت شوية، وبعدين قال:
— جدي خرج من العملية.
ابتسمت بصدق:
— الحمد لله.
— سأل عليكي.
— هكلمه وأطمن عليه.
— هو عايز يشوفك.
وافقت.
لأن علاقتي بجده ماكانتش ذنبها اللي حصل.
لكن قبل ما يمشي، طليقي قال:
— فاضل سبعين يوم.
قلت:
— على إيه؟
بصلي باستغراب.
— إنتِ عارفة.
هزيت راسي:
— كنت فاكرة إنك بعد شهر هتكون فهمت.
— فهمت إيه؟
— إن العد التنازلي شغال عندك إنت بس.
ومشيت.
في اليوم التالي زرت جده.
كنت متوقعة ألاقي رجلًا مريضًا يسألني ليه سبت حفيده.
سبتمبر 26, 2026
0 4٬401 4 دقائق


