روايات وقصص

حكايات اسما 2

طول فترة جوازنا كان عارف إني بحب الشغل ده.

لكن يمكن عمره ما تخيل إني أقدر أحوله لشغل حقيقي من غيره.

قال:

— إنتِ بدأتي إمتى؟

— بعد الطلاق.

ملامحه اتشدت.

— بسرعة كده؟

— كان عندي وقت.

قال بنبرة ضايقتني:

— واضح إن الطلاق مريحك.

بصيتله:

— كنت عايزني أعمل إيه؟ أفضل قاعدة مية يوم مستنياك؟

قرب خطوة.

— أنا ماقولتش كده.

— ما احتجتش تقول.

سكت شوية، وبعدين قال:

— جدي خرج من العملية.

ابتسمت بصدق:

— الحمد لله.

— سأل عليكي.

— هكلمه وأطمن عليه.

— هو عايز يشوفك.

وافقت.

لأن علاقتي بجده ماكانتش ذنبها اللي حصل.

لكن قبل ما يمشي، طليقي قال:

— فاضل سبعين يوم.

قلت:

— على إيه؟

بصلي باستغراب.

— إنتِ عارفة.

هزيت راسي:

— كنت فاكرة إنك بعد شهر هتكون فهمت.

— فهمت إيه؟

— إن العد التنازلي شغال عندك إنت بس.

ومشيت.

في اليوم التالي زرت جده.

كنت متوقعة ألاقي رجلًا مريضًا يسألني ليه سبت حفيده.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى