روايات وقصص

حكايات اسما 2

— أنا ماكنتش هتجوزها!

— لكنك كنت محتاج تبقى حر قانونيًا واجتماعيًا علشان عيلتها تصدق إن الاحتمال موجود.

ما ردش.

وده كان كفاية.

وقفت.

قام ورايا:

— استني. أنا عملت ده علشان أحافظ على شغل مئات الناس.

لفيتله.

— كان ممكن تقولي الحقيقة.

— كنتِ هترفضي.

— بالضبط. وعلشان كنت عارف إني هرفض… أخدت القرار مكاني.

قال بسرعة:

— فاضل أكتر من شهرين. هنصلح كل حاجة.

هزيت راسي.

— إنت لسه فاكر المشكلة هي المية يوم.

— أمال إيه؟

بصيت في عينيه.

— المشكلة إنك لما اتحطيت بين إنك تخسر صفقة أو تخسرني… اخترت تخسرني مؤقتًا لأنك كنت واثق إنني موجودة في مكانها لما ترجع.

سكت.

قلت:

— بس أنا مش موجودة في نفس المكان.

ومشيت.

مرت الأيام بعدها أسرع.

مشروعي كبر.

العميل الأول رشحني لعميل تاني.

وبعدين تالت.

وفي اليوم الستين، استأجرت مكتب صغير.

أبويا وقف في نص المكتب الفاضي وقال وهو بيضحك:

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى