
— هو مفيش غير مكتب وكرسيين؟
ضحكت:
— البداية كده.
قال:
— المهم إنهم بتوعك.
الكلمة لمست حاجة جوايا.
“بتوعك.”
قرارك.
شغلك.
حياتك.
وفي نفس الليلة وصلني إشعار على الموبايل.
رسالة من طليقي:
“فاضل 40 يوم.”
بصيت للرسالة.
ولأول مرة…
ضحكت.
مش سخرية منه.
لكن لأني أدركت إن الراجل اللي كان بيعد الأيام علشان يرجعني…
ماخدش باله إن كل يوم بيعدي كان بيبعدني عنه أكتر.
وفي اليوم الخامس والسبعين حصلت المفاجأة.
والدته جت بيت أهلي.
لكنها ماجتش لوحدها.
البنت صاحبة البروش كانت معاها.
والأغرب…
إنها أول ما قعدت قدامي، خلعت البروش من كتفها وحطته على الترابيزة.
وقالت:
تابع المقال
سبتمبر 26, 2026
0 4٬408 4 دقائق


