روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 2

قلت:

— خالتي ماتت من سنتين. وإنت حادثك من تلات سنين.

— بالضبط.

سكت لحظة.

— هي فضلت عايشة تقريبًا سنة بعد ما أنقذتني.

قلت:

— إنت تعرف خالتي منين؟

يوسف فتح ملفًا تاني.

ظهرت صورة خالتي.

لكن مش الصورة اللي في ملف المستشفى.

صورة وهي واقفة قدام مبنى ومعاها مجموعة أشخاص.

قال:

— خالتك كانت أول واحدة اكتشفت الشبكة.

الدنيا لفت بيا.

— مستحيل.

— كانت بتجمع أدلة عليهم.

— خالتي كانت موظفة عادية.

يوسف قال:

— ده اللي إنتِ كنتِ تعرفيه.

فتح ملف صوتي.

ضغط تشغيل.

وسمعت صوتًا ما سمعتوش من سنتين.

صوت خالتي.

«لو التسجيل ده وصل لحد من عيلتي، يبقى غالبًا أنا مقدرتش أكمل.»

حطيت إيدي على بوقي.

الصوت كمل:

«الناس دول مش مجرد أطباء فاسدين. عندهم ناس بره المستشفى، ووسطهم أشخاص محدش يتوقعهم.»

بعدين قالت اسمه.

اسم جوزي.

رجلي ما شالتنيش.

قعدت.

صوت خالتي قال:

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى