روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 2

الدكتور قال:

— مضاعفات تخدير. وبعدها الإجراءات هتمشي.

جوزي سأل:

— وأنا هاخد كام؟

اتكسرت حاجة جوايا.

قفلت الشاشة.

المرة دي يوسف ما منعنيش.

قلت وأنا بمسح دموعي:

— أنا مش عايزة أهرب.

أمه بصتلي.

— إيه؟

— مش هفضل مستخبية وهو عايش حياته.

يوسف قال:

— لو رجعتي دلوقتي هتموتي.

بصيتله.

— أنا مش هرجعله.

— أمال؟

قلت:

— هفضحه.

يوسف هز راسه.

— لو الموضوع بالسهولة دي كنت عملتها من سنين.

— إنت ليه ما بلغتّش؟

ملامحه اتغيرت.

قال:

— بلغت.

— وبعدين؟

— الشخص اللي بلغتله كان واحد منهم.

سكتنا.

قال:

— بعد 24 ساعة، اتعرضت لحادث.

أمه شهقت.

— الحادث اللي قالولي إنك مت فيه؟

— ماكانش حادث.

رفع هدومه قليلًا.

على جنبه كان فيه أثر جرح طويل.

قال:

— حاولوا يخلصوا مني.

أمه بدأت تعيط.

— مين أنقذك؟

يوسف سكت.

قلت:

— مين؟

بصلي.

— خالتك.

حسيت إني ما سمعتش صح.

— خالتي؟!

— الست اللي ملفها عندكم.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى