
الدكتور قال:
— مضاعفات تخدير. وبعدها الإجراءات هتمشي.
جوزي سأل:
— وأنا هاخد كام؟
اتكسرت حاجة جوايا.
قفلت الشاشة.
المرة دي يوسف ما منعنيش.
قلت وأنا بمسح دموعي:
— أنا مش عايزة أهرب.
أمه بصتلي.
— إيه؟
— مش هفضل مستخبية وهو عايش حياته.
يوسف قال:
— لو رجعتي دلوقتي هتموتي.
بصيتله.
— أنا مش هرجعله.
— أمال؟
قلت:
— هفضحه.
يوسف هز راسه.
— لو الموضوع بالسهولة دي كنت عملتها من سنين.
— إنت ليه ما بلغتّش؟
ملامحه اتغيرت.
قال:
— بلغت.
— وبعدين؟
— الشخص اللي بلغتله كان واحد منهم.
سكتنا.
قال:
— بعد 24 ساعة، اتعرضت لحادث.
أمه شهقت.
— الحادث اللي قالولي إنك مت فيه؟
— ماكانش حادث.
رفع هدومه قليلًا.
على جنبه كان فيه أثر جرح طويل.
قال:
— حاولوا يخلصوا مني.
أمه بدأت تعيط.
— مين أنقذك؟
يوسف سكت.
قلت:
— مين؟
بصلي.
— خالتك.
حسيت إني ما سمعتش صح.
— خالتي؟!
— الست اللي ملفها عندكم.
سبتمبر 23, 2026
0 4٬406 9 دقائق



