روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 2

«لو قرب منها… لازم تعرف إن الجوازة نفسها مش صدفة.»

وقفت التسجيل.

قلت:

— كمّله.

يوسف بصلي.

— متأكدة؟

— كمّله.

ضغط.

صوت خالتي رجع:

«أنا حاولت أبعده عنها أكتر من مرة، لكن مكنتش أقدر أقول الحقيقة من غير دليل. لو حصلي حاجة، لازم تعرف إن الراجل ده اختارها قبل ما يقابلها رسميًا.»

دموعي نزلت.

افتكرت خالتي.

كانت فعلًا مش مرتاحة لجوزي.

كانت دايمًا تقولي:

— متستعجليش.

وأنا كنت أزعل منها.

وفي مرة اتخانقت معاها بسببه.

قلت لها:

— إنتِ مش عايزاني أفرح.

وبعدها بشهور ماتت.

يوسف وقف التسجيل.

قال:

— خالتك دفعت حياتها علشان تجمع الأدلة.

قلت:

— وهو ق/تلها؟

— معنديش دليل مباشر.

— لكن توقيعه موجود!

— توقيع مزور على ورق مزور مش كفاية.

سألته:

— إنت عايز مني إيه؟

يوسف قال:

— عايزك تكملي اللي خالتك بدأته.

— إزاي؟

قبل ما يرد…

موبايل صغير على الترابيزة اهتز.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى