
يوسف بص للشاشة.
وشه اتغير.
— لقونا.
أمه قالت:
— إزاي؟
بص ناحيتي.
— الإسورة.
بصيت لإيدي.
إسورة المستشفى لسه موجودة.
يوسف مسكها بسرعة وقطعها.
فتحها من جوه.
كان فيها شريحة صغيرة جدًا.
— جهاز تتبع.
رمى الإسورة في كوب مياه.
لكن كان فات الأوان.
سمعنا خطوات على السلم.
يوسف فتح باب جانبي في الشقة.
— امشوا.
قلت:
— على فين؟
— السطح.
طلعنا بسرعة.
وصلنا للسطح والمطر لسه شديد.
يوسف جرى ناحية سور بين العمارتين.
كان فيه لوح خشب عريض موصل للسطح اللي جنبه.
أمه قالت:
— مستحيل أعدي ده!
— لازم.
بدأت تعدي.
وأنا وراها.
لكن قبل ما أوصل…
باب السطح اتفتح.
صوت جوزي جه من ورايا:
— خلاص.
وقفت.
لفيت ببطء.
كان واقف تحت المطر.
من غير كرسي متحرك.
من غير وش شاحب.
من غير تمثيل.
واقف على رجليه بمنتهى القوة.
وخلفه راجلين.
بصلي.
ولأول مرة شفت الشخص الحقيقي اللي كنت متجوزاه.
سبتمبر 23, 2026
0 4٬410 9 دقائق


