
حماتي دخلت أوضة نومي من غير إذني، وطلعت هدومي الداخلية قدام الكل بحجة إنها بتساعدني! ولما اعترضت، قالتلي كلام خلاني مش مصدقة وقاحتها!
أنا وجوزي أحمد متجوزين بقالنا أربع شهور بس، وكنا لسه ناقلين لشقتنا الجديدة، أول بيت يجمعنا بعد الجواز.
كنا فرحانين جدًا بالبيت، وقررنا نعزم حمايا وحماتي يقضوا معانا يومين في الويك إند.
كنت عايزة أحسسهم إنهم في بيتهم، وإنهم مرحب بيهم في أي وقت.
لكن اللي حصل صباح يوم السبت خلاني أندم إني فتحت باب بيتي بالشكل ده!
كنت فوق في أوضة النوم بغير هدومي، وفجأة سمعت صوت حركة تحت.
استغربت، ونزلت أشوف فيه إيه.
وأول ما دخلت الصالة، اتجمدت مكاني من المنظر اللي قدامي!
لقيت حماتي، أم أحمد، واقفة قدام ترابيزة السفرة، وفاردة عليها هدومي الداخلية كلها!
مش بس الهدوم العادية… لأ، دي حتى طلعت الحاجات الخاصة اللي كنت شرياها لجوازي!
تابع المقال
منذ 4 أيام
0 899 5 دقائق




