
— وسامحتيني؟
فكرت شوية.
— أيوه.
بانت لمعة أمل في عينيه.
فكملت:
— بس المسامحة مش معناها الرجوع.
هز راسه.
— فهمت.
المرة دي…
كنت مصدقاه.
خرج من البيت.
وقفت عند الشباك وشوفته وهو بيركب عربيته.
أبويا دخل الصالون وقال:
— مشي؟
— أيوه.
— وإنتِ كويسة؟
بصيت للورد.
وبعدين ابتسمت.
— جدًا.
الفصل الأخير — بعد سنة
بعد سنة بالضبط، الموبايل فكرني بصورة قديمة.
كانت لقطة شاشة كنت أخدتها يوم الطلاق.
التذكير اللي كتبه:
“بعد مية يوم — أروح أطلبها من أهلها من جديد.”
بصيت للصورة وابتسمت.
كنت قاعدة في مكتبي الجديد.
مش المكتب الصغير اللي بدأته بكرسيين.
مكتب أكبر، وفريق صغير بيشتغل معايا.
على الحيطة كان معلق أول عقد كبير وقعته يوم المية.
احتفظت بيه مش علشان قيمته المادية…
لكن علشان أفتكر اليوم اللي اخترت فيه حياتي بإرادتي.
عرفت بعدها إن طليقي نجح في شركته الجديدة.
سبتمبر 26, 2026
0 4٬233 6 دقائق


