روايات وقصص

حكايات اسما 3

وشه اتغير.

لكنه ماقاطعنيش.

قلت:

— مش انتقامًا منك. ومش علشان فيه حد تاني. مفيش حد أصلًا.

بلع ريقه.

— أمال ليه؟

قلت:

— لأن المية يوم اللي إنت حددتهم علشان المشاكل تهدى… كانوا كفاية علشان أنا أصحى.

اكتشفت إني كنت مأجلة نفسي طول الوقت. شغلي، قراراتي، حاجات كتير كنت بقول عليها “بعدين”.

وسكت لحظة.

— ولما طلقتني، إنت كنت متأكد إن بعدين بتاعي هيكون إنت.

رفع عينيه.

قلت:

— لكنه طلع أنا.

فضل ساكت فترة طويلة.

ثم قال:

— لو كنت عملت كل التغييرات دي قبل الطلاق… كان ممكن نكمل؟

قلت:

— غالبًا.

السؤال وجعه.

لكنه كان يستحق إجابة صادقة.

قام.

مسك الورد.

وبعدين رجعه مكانه.

قال بابتسامة صغيرة:

— الورد ليكي على فكرة. مش شرط تقبلي العريس علشان تاخديه.

ضحكت لأول مرة.

قلت:

— شكرًا.

مد إيده ناحية الموبايل.

وقبل ما يمشي، وقف وقال:

— أنا آسف.

قلت:

— عارفة.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى